اضغط هنا للمزيد من ماركة شانيل CHANEL



من أول رشة، يفوح 1932 من دار Chanel Les Exclusifs بعبيرٍ ناعم من زهور البرغموت، وزهر الجريب فروت، وزهور الياسمين الأبيض.
افتتاحيةٌ مبهجة تُشبه شروق فجرٍ جديد على سماء باريس.
إنها بدايةٌ شفافة تعبّر عن الأنوثة الراقية والنقاء الداخلي.
في القلب، تتفتح زهور الياسمين، والإيلنغ، وزهر السوسن، مع لمسة وردية أنيقة تذكّرك ببريق المجوهرات التي صممتها كوكو شانيل عام 1932.
كل رشةٍ من Chanel 1932 تحكي قصة عطرٍ يعانق الجلد برقة، ويعبّر عن الصفاء والأنوثة الراقية.
إنه عطر المرأة الهادئة التي تلمع كالألماس دون أن ترفع صوتها.
تُختتم القصة بقاعدةٍ دافئة من المسك الأبيض، وخشب الصندل، والفانيليا الناعمة، والعنبر الخفيف، لتمنح العطر ثباتًا فخمًا ولمسة مخملية تدوم طويلاً.
إنها النهاية التي تترك أثرًا ناعمًا يليق بالأناقة التي لا تزول.


ج: لأنه مستوحى من أول مجموعة مجوهرات أطلقتها كوكو شانيل عام 1932، ويمزج بين زهور الياسمين والمسك والعنبر ليجسد الأنوثة الراقية المضيئة كالألماس.

👩 رهف – جدة
"ريحته أنثوية فخمة جدًا، ناعمة وثابتة، تحس كأنك لابسة مجوهرات راقية."
👩 ليان – الرياض
"عطر ناعم ومترف، ريحته هادئة بس راقية بشكل لا يوصف."
🧔 تركي – الدمام
"عطر جذّاب جدًا حتى للرجال، راقي وفخم ويعطي انطباع ناعم ومميز."


تأسست دار Chanel في باريس عام 1910 على يد كوكو شانيل، التي ثارت على قواعد الموضة لتُقدّم مفهومًا جديدًا للأناقة.
أُطلق عطر 1932 تكريمًا لمجموعة المجوهرات الراقية التي حملت الاسم نفسه، والتي جسّدت بريق الأنوثة في أنقى صورها.
